|
المقالات |
|
العمل التطوعي في المناسبات الدينية |
|
جميل عودة |
|
في كتاب " جهود العمل التطوعي" للمؤلف إ.ج. ديون الابن، ورد في الصفحة "55" أنه: "تعتبر الجماعات المنبثقة عن الكنائس، العمود الفقري للمجتمع المدني في أمريكا. وهي تتضمن نصف عدد السكان تقريبا، وتتيح المؤسسات الدينية طرقا للناس للتبرع بالأموال، وتتلقى المعونات، وعقد الاجتماعات، وتجنيد أعضاء لمؤسسات أخرى، والتنوير بالقضايا العامة". |
|
ومما جاء في هذا الكتب أنه" هناك بحث ميداني ممتاز أنتجه جورج جالوب الابن، يوثق بوضوح أن معظم الأمريكان يؤمنون بالله وينتمون إلى كنيسة أو معبد، ويعترفون أن الدين مهم جدا في حياتهم. وفضلا عن ذلك هناك أكثر من60% من كل الأمريكان وأكثر من 80% من الأمريكان السود، يعتقدون أن الدين يمكن أن يحل كل أو معظم المشاكل الاجتماعية. وتعتبر الكنائس المصدر الأكبر والوحيد للمتطوعين متقدمة في ذلك على أماكن العمل بكثير وعن المدارس والجماعات والرابطات والمؤسسات المدنية الأخرى، كما لخص جالوب الدليل فقال" تعتبر الكنائس والوحدات الدينية الأخرى أكبر الداعمين للخدمات التطوعية من اجل إحياء الجيرة والمجتمعات. يميل أعضاء الكنيسة أو المعبد أن يكونوا أكثر انخراطا في النشاط الخيري وبصفة خاصة من خلال مجموعة منظمة من غير الأعضاء وقام نصف أعضاء الكنائس تقريبا بأداء عمل تطوعي غير مدفوع الأجر في أي سنة مقارنة بثلث غير الأعضاء في كنائس" . "نفس المصدر ص88". |
|
وبالنظر إلى المردودات الاجتماعية الايجابية لتبني العمل التطوعي الخيري في أوربا وأمريكا والدول المتقدمة، صار المجتمع المدني ومؤسساته، والعمل التطوعي ومنظماته، علماً يدرس في الجامعات والمعاهد، ونهجا حضاريا تسير عليه الدول والحكومات الحاضنة للإنسان وحقوقه، والداعية إلى إشراك المواطن في مشروعات الدولة ونشاطاتها وبرامجها. |
| ولا تكاد تخلوا بقعة من بقاع الأرض -قرية أو محلة أو مدينة- من وجود منظمة مجتمع مدني أو أكثر، تقدم خدمة من الخدمات إلى المجتمع المحلي، وتُعين أفراده على السعي لحياة أكثر كرامة، وأسهل عيشا. |
|
ويُقصد بالعمل الطوعي في مشروع قانون العمل الطوعي والإنساني لسنة 1999 " أي نشاط طوعي إنساني خيري غير حكومي أو شبه حكومي يقوم به كيان طوعي وطني أو كيان أجنبي مانح أو منفذ لبرامجه. ويكون النشاط ذا أغراض اجتماعية أو تنموية أو إغاثية أو رعائية أو خدمية أو علمية أو بحثية يتم تسجيله وفقاً لأحكام هذا القانون".
والعمل التطوعي الخيري- فرديا كان أو جماعيا- في العالم العربي والإسلامي ليس نسخة مقلدة للعالم الغربي والولايات المتحدة، وإن استعرنا بعض المصطلحات في هذا الشأن، وأسقطناها على مفهوم العمل التطوعي العربي والإسلامي، تلبية لحاجتنا في التعبير الأكثر وضوحا وقبولا، وإنما العمل التطوعي أساس من أساسيات الدين الإسلامي، وقطب الرحى في التقاليد والأعراف العربية، ومكون جوهري من المكون النفسي والاجتماعي للإنسان المسلم.
وبالتالي، فان تأكيد الإسلام -نصا وروحا- على العمل التطوعي والخيري، وحث المسلمين على التعاون والتعاضد فيما بينهم، واستبقاء الخيرات، والتطوع لخدمة المحتاجين والمعوزين، هو جزء لا يتجزأ من المنظومة العقائدية والفكرية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية التي بُني عليها الإسلام دينا ونهجا للحياة .
فهناك العديد من الآيات القرآنية التي تؤكد المعنى التطوعي الإنساني، منها: قوله تعالى "وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان" وقوله تعالى ""واستبقوا الخيرات" وقوله تعالى "ومن تطوع خيراً فهو خير له" وقوله تعالى " وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وأبن السبيل" وقوله تعالى " وفي أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم". وقوله تعالى"فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون الذين يراءون ويمنعون الماعون" وتجسيدا لهذه القيم الإنسانية والاجتماعية الحق التي تحث على العمل الصالح والتعاون ومساعدة المحتاجين، فان هناك المئات من الأحاديث الشريفة التي تؤكد على أهمية العمل المدني التطوعي الخيري، منها: قول الرسول "ص"" إن لله عباداً اختصهم لقضاء حوائج الناس، حببهم للخير وحبب الخير إليهم، أولئك الناجون من عذاب يوم القيامة"وقوله صلى الله عليه وآله وسلم"لأن تغدو مع أخيك فتقضي له حاجته خير من أن تصلي في مسجدي هذا مائة ركعة" و" خير الناس أنفعهم للناس" و" المال مال الله والناس عيال الله وأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله" و" مازال جبريل يوصني على الجار حتى ظننت انه سيورثه".
أما على مستوى المنظومة الاقتصادية والمالية، فليس هناك نظام اقتصادي ومالي يحث أتباعه على التطوع والتبرع من مالهم الخاص لذوي الحاجة والفاقة كالنظام الإسلامي، فان الإسلام جعل أهم موارده الاقتصادية تُدفع على سبيل التطوع والرضا، ومنها:
الزكاة؛ وهي في اللغة العربية تعني البركة والطهارة والنماء والصلاح. وسميت الزكاة لأنها بحسب المعتقد الإسلامي تزيد في المال الذي أخرجت منه. وهي التعبير القرآني عن قيم التكافل الإنساني التي يمارسها عامة المسلمين باعتبارها أحد أركان الدين، والزكاة هي فرض ديني لدى جميع المسلمين وهو دفع جزء من المال وتوزيعه على الفقراء والمحتاجين ، وهي واحدة من أركان الإسلام.
والزكاة هي مقدار من المال تؤخذ على تسعة أجناس، إذا تحققت فيها الشروط، وهي: 1-الإبل، 2- البقر 3- الغنم 4- الذهب 5- الفضة 6- الحنطة (أي القمح) 7- الشعير 8- التمر 9- الزبيب. ومن أموال الزكاة تُدعم "المؤسسات الاجتماعية" المختلفة مثل المستشفيات والمشاريع الخيرية.
ومنها الخُمس؛ وهو مقدار من المال يدفعه المسلمون الذين وجب عليها إخراج خُمس أموالهم الفائضة عن حاجتهم الفعلية والمتحققة من فائض أرباحهم، إلى مستحقيه، ونسبة الخمس يؤديها المسلم الشيعي استنادًا إلى أحد تفسيرات الآية الكريمة: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ للهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى}
"ويتعلق الخُمس بالأمور السبعة التالية عند توافر شروطها، وهي:1- الغنائم المأخوذة بالقتال من الكفار. 2- المعادن. 3- الكنوز (أي الأموال المدفونة في موضع ما). 4- الأشياء البحرية الغالية كاللؤلؤ والمرجان وما يؤخذ عن طريق الغوص. 5- المال الحلال المختلط بالحرام بنحو لا يتميز ولا يعلم مقداره ولا مالكه. 6- الأرض التي يشتريها غير المسلم من المسلم. 7- ما يزيد عن مؤنة السنة من الأرباح التي يجنيها المكلف بالفرض. ويُقسَّم الخُمس نصفين: نصفا للإمام ويلزم رفعه على الأحوط إلى المرجع الأعلم المطّلع على الجهات العامة أو وكلائه، وعليهم أن يصرفوه في موارد إحراز رضا الإمام من قبيل إغاثة الملهوفين المؤمنين، وتشييد مباني الدين، وإقامة الحوزات الدينية ونحوها، والنصف الآخر يدفع إلى فقراء السادة الهاشميين"."المصدر، مصطفي اللباد، "الخمس".. قوة مراجع الشيعة" ويمكن لمن وجب عليه الخُمس أن يقوم بتوزيع هذه الأموال على مستحقيها بنفسه، أو يوكل من ينوب عنه ممن يحرز فيه الثقة؛ بأنه سيقوم بصرف هذه الأموال في مواردها الصحيحة؛ ليسقط بذلك التكليف ويحصل على براءة الذمة.
يقول السيد الخوئي في منهاج الصالحين: (يجوز استقلال المالك في توزيع النصف المذكور أي: النصف العائد لبني هاشم، والأحوط استحباباً الدفع إلى الحاكم الشرعي أو استئذانه في الدفع إلى المستحق. والنصف الراجع للإمام عليه السلام يرجع فيه في زمان الغيبة إلى نائبه وهو الفقيه المأمون العارف بمصارفه، إما بالدفع إليه أو الاستئذان منه) .
وحرصا على أن لا يبقى فقير في قرية أو مدينة الدافع لمبلغ الخُمس فان فقهاء الشيعة يؤكدون" أنه لا يجوز إخراج أموال الخمس إلى خارج القرية أو المدينة أو البلد أيا كانت الذريعة طالما هنالك من يستحق في الداخل ولو كان فقيرا واحدا". وقد تقوم المؤسسات الدينية التابعة للمرجعيات الدينية باستثمار أموال الخمس في تشيد وبناء المستشفيات ودور الأيتام والمشاريع السياحية وتنظيف الشوارع أو بناء المرافق العامة أو توزيعها على الفقراء . ومن المصادر المالية التطوعية، هي زكاة الفطر، وهي مبلغ من المال يخرجه المسلم عن نفسه وعياله حتى المولود الذي يولد قبل هلال شوال ، وكذلك من ينظم إلى عياله عرفاً، ولو في وقت يسير كالضيف إذا نزل عليه قبل الهلال وبقي عنده ليلة عيد الفطر، وأن لم يأكل عنده . وزكاة الفطر ثلاثة كيلوات من القوت الشائع في البلد مثل الحنطة، الشعير، التمر، الزبيب أو الرز أو الذرة، وغيرها ، أو عوضها من النقود. وتعطى زكاة الفطر إلى الفقراء، وخاصة فقراء الأرحام والجيران ليلة العيد.
وكذلك تصرف زكاة الفطرة في البلد الذي يسكن فيه دافع الزكاة فلا يحملها إلى بلد آخر إلا مع عدم وجود فقير مستحق لها فإنه يجوز حملها إلى بلد آخر وصرفها فيه ، والأفضل أن يصرفها في البلد الذي وجبت عليه فيه ، وإن كان ماله ووطنه في بلد آخر.. كما تُعد "الكفارات" مصدر مالي إسلامي تبرعي، والكفارات وهي "عتق وصيام وإطعام وكسوة" هي ما يجب أن يقوم به المسلم لكونه ارتكب معصية من المعاصي، مثل حنث اليمين، والايلاء، والظهار، والقتل الخطأ وغيرها. ومستحق الكفارة هو الذي لا يملك مؤنة السنة، والواجب مد لكل مسكين.
ومقدار الطعام والكسوة في الكفارات يختلف من كفارة إلى أخرى؛ وذلك بحسب عظم الكفارة، فالطعام في كفارة شهر رمضان، والخطأ، والظهار، والنذر، والعهد، هو إطعام ستين مسكينا، وفي كفارة اليمين إطعام عشرة مساكين، مما يسمى طعاما، كالحنطة والشعير ودقيقهما وخبزهما.. وأما الكسوة في الكفارات، فالواجب مسماها ولو إزارا أو رداء أو سراويل، ويكفي ما يواري الصغير وإن كانوا منفردين. ويُعد نحر"الأضاحي" يوم عيد الأضحى في بيت الله في منى، وفي عموم مناطق المسلمين من أجل أمواتهم، شعيرة سنوية، و"المستفاد من ظاهر الآيات القرآنية أن الأضحية المطلوبة في الشريعة الإسلامية إنما هي ما تصرف لحومها للفقراء والمساكين، قال الله تبارك وتعالى: {والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صوافّ فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا القانع والمعترّ}4. فالمستفاد من هذه الآية خصوصاً بقرينة الفاء {فكلوا...} جعل الأضحية في سبيل الإطعام، ولزوم تمتّع المضحّي والقانع والمعترّ ـ القانعون من الفقراء والمعترّون منهم ـ من لحومها" ومن المصادر المالية الإسلامية التي تُعطى من قبل المسلمين على سبيل التطوع هي التبرعات التي يضعها زوار المراقد الدينية المقدسة في أضرحة الأنبياء والأئمة والأولياء والصالحين، فهناك المئات من الأضرحة في كل البلدان العربية والإسلامية، كالأضرحة في كربلاء والنجف وقم ومشهد وسامراء وسيدة زينب وغيرها، وعادة ما تكون المدن والمناطق التي تضم أضرحة الأولياء مناطق سياحية مهمة لتنمية اقتصاد البلد، سواء من خلال تنشط التجارة فيها أو من خلال تبرعات الزوار، وهي قد تزيد إلى أكثر من 20 مليون دولار سنويا، كما صرح السيد حسين الشامي رئيس الوقف الشيعي السابق في العراق . ومن المصادر المالية الإسلامية التبرعية هي الصدقات التي يدفعها عموم المسلمين إلى الفقراء والمستحقين يوميا ، وذلك لكون أن الصدقة تدفع البلاد وتطفئ غضب الله عز وجل، فكل يوم يدفع غالبية المسلمين مالا للفقراء الذين يصادفونهم في الأزقة والشوارع والأبنية . بينما يقوم بعض المسلمين بتأسيس صندوق للصدقات في كل بيت ويضعون يوميا -قبل خروج رب البيت أو احد أفراد العائلة- مبلغا من المال، وكل شهر أو أكثر يفتحون هذا الصندوق ويعطون ما به من أموال لفقير من أقربائهم وجيرانهم أو معارفهم. ناهيك عن وجبات الطعام اليومية التي توزعها عوائل المسلمين على بعضهم البعض في المناسبات المختلفة.
ويُحيي المسلمون أعيادهم، وهي " عيد الفطر ، وعيد الأضحى، وعيد الغدير" بالمزيد من العطاء والتبرع والعمل الصالح، حيث أن لأعياد المسلمين مقاصد وأهداف جمة أهمها: تعميق التلاحم بين أفراد الأمة الواحدة، وتوثيق الرابطة الإيمانية، وترسيخ الأخوة الدينية بين المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، مصداقاً لقول المصطفى - صلى الله عليه وآله وسلم - : ( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً ) ومن مقاصد العيد الأساسية التذكير بحق الضعفاء العاجزين، ومواساة أهل الفاقة والمحتاجين، وإغناؤهم عن ذل السؤال في هذا اليوم، حتى تشمل الفرحةُ كلَّ بيتٍ، وتعمَّ كل أسرة.
وتمثل أعياد المسلمين فرصة لتتصافى النفوس، وتتآلف القلوب، وتتوطد الصلات والعلاقات، وتدفن الضغائن والأحقاد، فتوصل الأرحام بعد القطيعة، ويجتمع الأحباب بعد طول غياب، وتتصافح الأفئدة والقلوب قبل الأيدي .
وهناك الكثير من المناسبات الإسلامية
التي ينشط فيها المسلمون عموما في عمل الخير والبذل والعطاء، والتبرع والتطوع
بالأموال والوقت
ومثل مناسبات الوفيات، كوفاة النبي "ص" في 28 صفر والأئمة المعصومين"ع" مثل استشهاد الإمام علي في 21 رمضان ، واستشهاد فاطمة الزهراء في 13 جمادي الأول، والإمام موسى ابن جعفر الكاظم في 25 رجب، وأهم أيام الوفيات أيضا هو استشهاد الإمام الحسين بن علي في 10 محرم في كربلاء المقدسة حيث تحظى الأيام العشرة الأولى بالأهمية لدى المسلمين والمسلمين الشيعة .
هذا فضلا عن وجود أيام وليال وأشهر خاصة، يرى المسلمون أهميتها، لذا يُحيونها بالصدقات والعطايا والهبات، مثل: أيام الجمعة، وليلة القدر، وشهر رمضان ورجب، وأشهر الحرم.
وبالتالي، فان حجم الموارد المالية التي ينفقها المسلمون طواعية كبيرة جدا، وقد ذكرنا في مقال "العمل المدني والتطوعي في عاشوراء " ثانيا : أن النفقات النقدية وغير النقدية التي تنفق في المناسبات الحسينية التي يقيمها المسلمون والمسلمون الشيعة تبلغ الملايين من الدولارات، تنفق على إنشاء الحسينيات والجوامع والأبنية والمواكب والأطعمة، وإصدارات الكتب وغيرها. وإذا ما حولنا الجهود المجانية والأوقات التي ينفقها الحسينيون إلى أموال؛ فان حجم الميزانية الحسينية الشعبية التي تصرف في مراسم وشعائر الحسين"ع" لا توازيها ميزانية العديد من الدول العربية والإسلامية الفقيرة.
وثالثا: أن ذكرى إحياء واقعة عاشوراء تعتبر من أكبر التجمعات والتظاهرات في العالم كله، حيث تعجز أي دولة من الدول، كبرت أو صغرت، اغتنت أو افتقرت، أو أي حزب من الأحزاب السياسية المتنفذة في العالم الغربي أو الإسلامي أو العربي، عن تجميع ستة ملايين محب ومريد في ساحات وإمكانيات متواضعة، كما هو الحال في كربلاء المقدسة، حيث يجتمع محبو الحسين "ع" في وقت واحد، وزمان واحد، وهدف واحد، وإرادة واحدة. رابعا: باسم الشعائر الحسينية، ومحبة الحسين والتقرب إلى الله عز وجل به، كونه سيد شباب الجنة وولي صالح من أوليائه، تُبى المدارس والمستشفيات والبيوت، وتُعبد الطرق والشوارع، وتُؤسس المؤسسات الخيرية للأيتام والأرامل والضعفاء، وتُكتب وتنشر الملايين من الكتب، وتُفتح العديد من وسائل الإعلام أبوابها، وتبث القنوات الفضائية برامجها". |